HUKUM POLIGAMI

 《454》HUKUM POLIGAMI


Apa hukumnya berpoligami (memiliki lebih dari satu istri)?


Jawaban

"Hukum poligami pada dasarnya adalah mubah (boleh). 

Namun, bisa jadi mandub (dianjurkan/disunahkan), makruh (tidak disukai), atau haram tergantung pada situasi dan niat orang yang melakukannya.


Perincian hukum:

a. Mandub jika ada kebutuhan, seperti ingin keturunan (anak) atau istri pertama sakit, dan yakin bisa berlaku adil.


b. Makruh jika tidak ada hajat/kebutuhan, hanya untuk bersenang-senang, dan ragu bisa adil.


c. Haram jika yakin tidak bisa adil. Adakalanya karena dia faqir, atau lemah atau tidak memiliki kasih sayang, karena bisa menyakiti dan memberi madorot (dampak bahaya) kepada istri-istrinya.


Referensi


[مجموعة من المؤلفين، الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي، ج ٤ ص ٣٥-٣٦]

1ـ حكم تعد الزوجات:

تعدّد الزوجات مُباح في أصله، قال تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ} [النساء: 3].

ومعنى الآية: إن خفتم إذا نكحتم اليتيمات أن لا تعدلوا في معاملتهنّ، فقد أُبيح لكم أن تنكحوا غيرهن، مثنى وثلاث ورُباع.

ولكن قد يطرأ على التعدّد ما يجعله مندوباً، أو مكروهاً، أو محرماً، وذلك تبعاً لاعتبارات وأحوال تتعلق بالشخص الذي يريد تعدد الزوجات:

أـ فإذا كان الرجل بحاجة لزوجة أخرى: كأن كان لا تعفّه زوجة واحدة، أو كانت زوجته الأولى مريضة، أو عقيماً، وهو يرغب بالولد، وغلب على ظنه أن يقدر على العدل بينهما، كان هذا التعدد مندوباً، لأن فيه مصلحة مشروعة، وقد تزوج كثير من الصحابة رضي الله عنهم بأكثر من زوجة واحدة.

ب ـ إذا كان التعدّد لغير حاجة، وإنما لزيادة التنعّم والترفيه، وشك في قدرته على إقامة العدل بين زوجاته، فإن هذا التعدد يكون مكروهاً، لأنه لغير حاجة، ولأنه ربما لحق بسببه ضرر في الزوجات من عدم قدرته على العدل بينهنّ.

والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " دْع ما يريبُك إلى ما لا يَريبُك "، أي دع ما تشك فيه إلى ما لا تشك فيه.

رواه الترمذي (أبواب صفة القيامة، باب: أعقلها وتوكل، رقم: 2520) عن حسن بن علي رضي الله عنهما.

ج ـ وإذا غلب على ظنه، أو تأكد أنه لا يستطيع إن تزوج أكثر من واحدة أن يعدل بينهنّ: إما لفقره، أو لضعفه، أو لعدم الوثوق من نفسه في الميل والحيف، فإن التعدد عندئذ يكون حراماً، لأن فيه إضراراً بغيره، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " لا ضرر ولا ضرَارَ ".



Komentar

Postingan populer dari blog ini

Keluarga Aj dudu

K.H.R Abdul Karim

H Ismail